الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
479
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في ج 2 ص 179 بسنده آخر باسقاط صدره وزيادة في ذيله . ورواه في « المؤمن » ص 30 بتغيير يسير . ورواه في « المحاسن » ص 143 بسنده عن مالك الجهنيّ لكنه قال : « فما يزال اللّه ناظرا إليهما بالمحبّة والمغفرة » . 3 - لبّ اللباب للراوندي كما في « المستدرك » ج 2 ص 68 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا لقى الرجل المسلم أخاه فسلّم عليه وصافحه لم ينزع أحدهما يده عن صاحبه حتّى يغفر لهما » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 179 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن يحيى بن زكريّا ، عن أبي عبيدة قال : كنت زميل أبي جعفر عليه السّلام وكنت أبدأ بالركوب ، ثمّ يركب هو فإذا استوينا سلّم وساءل مساءلة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلّم وساءل مساءلة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت : يا ابن رسول اللّه إنّك لتفعل شيئا ما يفعله أحد من قبلنا وإن فعل مرّة فكثير ، فقال : « أما علمت ما في المصافحة ؟ إنّ المؤمنين يلتقيان ، فيصافح أحدهما صاحبه ، فلا تزال الذنوب تتحاتّ ، عنهما كما يتحاتّ الورق عن الشجر ، واللّه ينظر إليهما حتّى يفترقا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 558 وفي « البحار » ج 46 ص 302 . ورواه في « المؤمن » ص 31 ملخّصا . وكذا في « المشكاة » ص 200 . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 96 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 183 : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يقدر أحد قدره وكذلك لا يقدر قدر نبيّه وكذلك لا يقدر قدر المؤمن ، إنّه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر اللّه إليهما